A drive through Jeddah
منى المهدي وهديل الضوء والياسمين – لقاء صحفي
منذ أكثر من عام أجرت الأخت الصحفية غادة نافع معي حوارا عن تجربتي في التصوير الفوتوغرافي. وكان معدا للنشر على ملحق مجلة الإسلام اليوم، لكن الصحافة الالكترونية فيم يبدو تسحب رويدا رويدا البساط عن أختها المطبوعة – نُشر اللقاء اليوم في صحيفة أجيال الألكترونية على هذا الرابط
وهنا أنقل نصّه:
بَسم الله الرحمن الرَحيــم
تصف الأديبة غادة السمان المصور فتقول :
المُصور إنسان نَادر .. لَه أنامل نشال . وعينا قط بري . وذاكرة جاسوس . وطموح مؤرخ . ورؤيا شاعر . ومعدات فلكي . وصبر باحثٌ في مختبر . وجرأة فدائي .
ولكل منا فَلسفته الخاصَّة نحو الضَوء وأصحابه فهو ثَقافة مجتمع تشرق من نوافذ لقطات تعيش في الدورة الدموية لهذا المجتمع أو هَي قَراءة أشخَاص كلٌ منهم يرى بُغيته فيها، منهم من يتغنون بالصِور كقصائدٍ مٌلحنة ومنهم من يَكتبونها كرسالة يبعثُها التَاريخ الطَويل وآخرون يقرؤنها كَتراتيلِ الصَباح تِلكَ التي تشي حروفها بأسرار ووجوه لأزمنة لا يسرد تفاصيلها إلا هم ,,
هنا كان اللقاء سحابِّي ..لزَج ثم انزلقَ لينتَشِي ويُمطر.. مع مُصورة وهَبت لضوئها شيئاً خَفَّياً لتَحكِيه فِيه ..
تقَول في حَديثها عن الصُورة (الصُورة بالألوان عالمٌ جَميل ينَطق بتنوعِ ألوانه وكَثافتها أمَّا الصٌورة بالأبيضِ والأَسود تَستنطقُ خَلايا العَين، أشبه باَلجرس يُذِّكر المُشاهد بِجمال الكَون وإن استترت ألوانه بلثام أحاديّ)
كاتبة ارتضت أن تَكون لاَقطة لأطيافٍ متٌعددة تتزلج فوقَ مساحاتِ الحياة .. شابة سٌعودية بدأت في ممارسة هوايتها منذ فترة طويلة من خلال القراءة والإطلاع على أعمال المتميزين ثم حصلت على الماجستير في عِلمِ الإحصاء ولديها مُدونتها الخاصَّة التي تَأوي إليها كلما جفَّت الريح واشتَاقت إلى أن تَعتقلَ قِطعةً كونيةً من هذا الفضاء لِتُبللها بِقطراتِ الحُروف أوتُزينُها بِصورةً تَتَحدث.
الفوتوغرافية الشابة أ.منى المهدي التقت بِها أجيال على إحدى الغيماتِ البيضاء وكان الحوار هاطلاً بالضَوءِ والمَطر
- بدايتك مع الضوء ليست بعيدة جداً ً ومع ذلك .. أنتِ اليَوم مُدوِّنة ضوئِية تدثِّرين الضوء بعباءةِ َ الكلمة.. فماسر العلاقة بين َ الكِتابَة والتَصوير؟
الاثنان ابنا الفنّ، وإن تباين وقعُهما على النفس قليلا؛ إلاّ أنهما يكوّنان زوجاً رائعاً، ومتكاملاً .. فالصورة تتملّك المخيِّلة، وتستوطن الذاكرة، وتُذكي الخيال .. بل وأثرها يتعدّى إلى العقل اللاّواعي. وأما الكلمة فللأدب والتهذيب والتعبير أداةٌ ولسان، أحب أن يجتمعا .. فيفسّر كل منهما الآخر بشكل غير مباشر .. يشحذ حدّ جماله، كأنما هما متنافسان غايتهما إرضاء ذوقِ الناظر المتعطّش للجمال، أو التربيتُ على روحٍ باحثةٍ عن السّلوى!
•المتأمل في تَاريخ التصوير النِسائي في المملكة ..يجد أنه ليس حديثَ العهد ،بالمقارنة مع ما نلاحظه ِخِلال السنواتِ الأخيرة من طَفرة إنتاج نسائية شَبابيه الشيء الذي يُشكل ( ظاهرة ) في مسمَّاه إن صَحَّ التعبير َ.. إلى ماذا تَعزين هَذا الاهتمام؟
أظن الانفتاح على عوالم جديدة – مع التحفّظ على إطلاق ذلك – و الواقع التقني والإعلامي الحديث الأكثر سلاسة أتاح لشريحة أكبر المزيد من الاطّلاع وأضاف ما نمّى ملكة التجريب والمحاولة والشجاعة في التعبير عن النفس الشيء الذي أثمر عمَّا نراه اليوم.
•للتصوير عدة مَدارِس وفُروع يًمكن للمرأة مزاولتُها وانتِهاجها .. هل يمكن أن تُعطينا نُبذة مُبسطة عن هذه المجَالات وأيهم هو الأقرب إلى نَفسك ؟
ألمس في سؤالك جمعاً بين المدارس الفوتوغرافية وأنواع التصوير الفوتوغرافية، وهما بلا شك أمران مختلفان؛ فالمدرسة الفنيّة قد تجمع بين عدة أنواع للتصوير يحكمها اتجاه فني و تقنيّ سائد.
في مقدمة أنواع التصوير نجد: تصوير الطبيعة Landscape، تصوير الوجوه Portrait، الطبيعة الصامتة Still Life ، التصوير الصحفي Journalism، التصوير التوثيقي Documentary، الحياة في الطبيعة Wild Life، التصوير التجريدي Abstract، التصوير العفوي Candid .. وأنواع أخرى.
أما الأقرب لنفسي، أستطيع القول أن الصور الإنسانية عموما هي الأقرب، لكن عيني تعشق صور الطبيعة أيضا.
•هل يحتاج فن التَصوير إلى أدوات وتَقنيات مُعينة حتى يتسنى لنا الحصول على لَقطة مميزة ؟
نعم بطبيعة الحال، بتجاوز الكاميرا التي هي عين هذا الفن و لبّه، قد يحتاج المصور إلى أدوات مساعدة تساعد في الحصول على لقطة متكاملة وذات جودة وقيمة فنية عالية. المرشحات Filters، الحامل المثبت للكاميرا Tripod or Monopod، أدوات الاستديو كأطقم الإضاءة و العواكس، هذه بعض الأدوات المساعدة الأكثر بروزاً. أما التقنيات فهي أمر أساسي يجدر بالمصور الإلمام بها وتعلمها ليضمن لصوره الوقع أو التأثير الأكبر.
•إذن.. ما هي أفضل أنواع الكَاميرات التي تنَصحِين بِاستخدَامِها ؟
لا أستطيع تسمية أنواع بعينها، لاختلاف ظروف الاستخدام و أهدافه و نوعية التصوير و ظروف أخرى أكثر تفصيلاً، تجعل تسمية نوع بعينه نصح مجانب للصواب، ما يمكن نصح المصورة به عند التفكير باقتناء كاميرا ما هو النظر برويّة لما تحتاجه بالفعل، فاحتياج المصورة الهاوية يختلف عن اختيارات المحترفة.
•ثمة اعتقاد يقول أن لنوعية عَدسةِ الكاميرا المُستَخدمة تأثير قَد يَفوق وَيغيِّب جُزء من تأَثير عَين المُصِّور الفوتوغرافي وقِراءته للقطة المنتقاة.. كيف تردين على هذا الاعتقاد ؟
إذا فلنعط العدسة شخصاً لم يمسك كاميرا من قبل لنرَ إن كانت هي ما يصنع الصورة المميزة، بالطبع لا، الكلمة الأولى هي للمصور نفسه، اختياره للتكوين الأمثل، التوقيت الذهبي، والموضوع المؤثر .. هذه هي ركائز الصورة الأولى، ثم تأتي أدوات هذا المبدع، التي يسعى لأن تكون خير ما يساعدهٌ لإكمال رؤيته وتقديمها في أفضل إطار ممكن.
• الفضاء الإلكتروني نافذة مُشرعة لإيصال أصوَات المبدعين .. ترى هل قدَّم هذا الفضاء الأنثى ( المُصِّورة ) تقديماً كافياً لتدشِيـن هذا الإبداع وانتشاره ؟
نعم، هو نافذة كشفت عن الكثير من الإبداعات .. وللبعض كان الفضاء الالكتروني هو اليد التي أكملت رسم الكثير من الملامح الخاصة المميِّزة للمصوّرة، وساعدتها على إنضاج الروح الفنية فيها بوتيرة أسرع مما لو كانت بدونه.
•في ظل قِلة المؤسسات الأكاديمية المعنية بالتصوير..برأيكِ هل استطاعت المُصورة السعودية طِباعة بصمة مميزة لهاعن الرجل في هذا المجال في وما هي الوسائل المُعيِنة على ذلك ؟
إلى حدٍّ ما، لكنه لا يزال غير كافٍ بنظري. أعتقد أنّ مما يعين على ذلك هو احتكاك الفوتوغرافيات ببعضهنّ أكثر عبر قنواتٍ أكثر تخصصاً، نتمنى أن تضطلع بذلك الأقسام النسائية بلجان التصوير الضوئي التابعة لوزارة الثقافة والإعلام، وأيضا بعض التجمعات الأهلية – إن صحّ الوصف –.
•الحُزن حَالةَ شعورية معبِّرة و متفردة تستَفِّز كَثير من المٌبدعين لارتكِاب ِ أعمالِهم.. هل لهذه الحالة تأثير على لَقطاتِكِ يا منى؟
نعم لها تأثير في بعض الأحيان، فالصورة الفنية تعبير عن انفعالٍ ما في النفس، والحزن أحد بواعثها بلا شك، البعض يجعله الباعث الأكثر صدقا وملامسة للشعور الإنساني.
•ما الذي يمكن أن تَحكيِه ِ لنا الصُورة بألوانِها أو .. حينَ تتَخلى عنها ؟
أذكر دائما مقولة أحد الأساتذة ” الأبيض والأسود هما عصارة جمال الألوان ” وهما كذلك فعلاً حين تبُحر العين في مشاهدة روائع أعمال كبار المصورين بالأبيض والأسود. الصورة بالألوان عالم جميل ينطق بتنوع ألوانه وكثافتها، و الصورة بالأبيض والأسود تستنطق خلايا العين، أشبه بالجرس يُذَّكر المُشاهد بجمالِ الكون وإن استترت ألوانه بلثام أحاديّ.
•وما الذي يٌمكن للمصِّور أن يُضِيفُه .. للقطة كي تتَحدث عنه ؟
ليس مطلوباً أن يضيف شيئا بقصده، ستتحدث صورهُ عنه غالباً، لمسةٌ ما سواء في تكوين الكادر، أو تقنية معينة في معالجة أعماله، أو فكرٌ معين يغالبه في مواضيعِ أعماله .. كل ذلك يتحدث عن المصور.
•لكِ عدد من المشاركات في عدة معارض حدثيني عنها ؟
شاركتُ في عدد من المعارض الداخلية مع مجموعة عدسات عربية .. و مجموعة فوتوغرافيّو جدة، و في نسختين من معرض جامعة الملك عبدالعزيز ” صُنع بيدي ” .. أيضاً شَاركت في معارضٍ دُولية في كلٍّ من الكويتِ، المغرب، والنمسا.
•من أيِّ المَصادر يُمكن للمُصوِّرة أن تستَقي أفكَارُها لإثراء لَقطَاتِها ؟
تغذية العين والذائقة بمشاهدة الصور الفوتوغرافية، فالمخيّلة المبدعة تستقي الكثير من إبداعها من مطالعة الأعمال الجميلة للغير، ليس بغرض التقليد وحسب بل إنها تبني على تلك المشاهدة ما يصنع لها طابعها وأسلوبها الفريد في التعبير.
أشكر الأخت غادة، وآمل أن يكون فيما قرأتم الفائدة.
مشاعرنا ياقطار !
كثر الحديث عن مشروع قطار المشاعر الذي يربط المشاعر المقدسة ( منى – المزدلفة – عرفات )، اُنتقِدت ميزانية المشروع، وقورنت بميثلاتها في بلاد أخرى، نوقش الشكل الخارجي للقاطرات، وحتى أعلام السكة ذات الألوان نالت حظها من الحديث، لن أتناول أيا من هذا ..
سأتحدث عن مالحظته عند مروري بجانب المشروع في طريقي إلى الهدا كان أمرا آخر، استفزّني كثيرا ولا أعلم كيف غفلت عنه اللجان العاملة في المشروع!
لوحة فليكس بعرض الطريق السريع، بألوان العلم الصيني، الأحمر: الدماء التي بذلها الصينيون في بناء سكة الحديد ذات الثمان عشرة كيلا .. مكتوب عليها “ نبني الصداقة بين الشعبين الصيني والسعودي .. نبني السكك الحديدية بمكة المكرمة ” !!!
الصينيون يعلنون عن كرمهم و أياديهم البيضاء مدري الحمراء على الشعب السعودي !! بناء السكك الحديدية بمكة المكرمة!
لا أستطيع فهم الأمر، حتى لو قيل إنها شكليات متعارف عليها – بالرغم أنّ الشركة جهة منفّذة فقط لا أكثر – حتى لو كان مثل هذه الإعلانات هي من ضمن الاتفاق، كان من المفترض أن لا تخرج بهذا الشكل المهين ولو دُفع مقابلها نصف مليار من المليارات الست!
أحسستُ كأنه مشروع من مشاريع مساعدات الدول الغنية للفقيرة!
هل أنا الحساسة هنا، أم ترونَ ما أرى؟
* مرّ شهر منذ التقاط الصور ومررت قبل أسبوع ولا تزال اللوحة معلقة بإتقان هناك!
** العلاقات العامة أين !
رأيٌ في زحمة آراء
هناك فرق بين منْظر المعلّم يرقُب تلاميذ صفّه يتناقشون ويتعارضون، يختلفون ويتفقون، حتى يصل بهم – صامتا – إلى نقطة أراد إيضاحها لهم، أو أراد هو اكتشافها معهم عن طريقهم .. فيتدخل حازما، مصحِحا، معيدا النظام إن كان قد اختلّ قوامه قليلا، مُوصِلا الجميع شطًا مريحا باطمئنان واثق . . .
وبين شخص أو جهة يقف موقف المتفرج على آخرين يُحسبون ضمن مسؤولياته، يتراشقون الرأيَ بما يتجاوز الإطار العام لمفهوم “حرية التعبير” المزعوم؛ وليته إذْ يرفع يده – ويترك الخلق يتفاهمون ويتخالصون كلٌ بقوته وحجّته، ومقدراته الأخرى – يقف وقفة المحايد، فالحق بتنوّعه يجد طريقه إن تُرك، والأمة لا تجتمع على باطل، ولكن مايحصل هو أنه تتداخل مصالح من بداخل الجهة، أو من حواشيها .. و يتم التدخل – الجزئي لا يزال – بشكل أقرب لأسلوب محرّك العرائس، يضرب هذا بذاك، ويحرك و يهمّش، و يطفئ الإناراتِ متى شاء!
ثم إما أن تترك الفقاعة حتى تنفجر لوحدها، مخلّفة بعد عمر قصير، رذاذا يعلق ولو لم يكن ذا أثر جليّ، أو أن يُبتّ فيها ويحدث الحسم، لكن لماذا؟ لأن الأمور خرجت عن السيطرة، فيكون بسط اليد الآن – وغالبا بالإقصاء أو الكبت – درءا لنتائج أخرى غيرَ مرغوب فيها.
هذا ليس خنوعا لرأي النظام أو الأقوى أو السلطة، وليس طلبا لرأي أحاديّ لا ألوان فيه ولا تمايز ولا جمال؛ بل هو فهمٌ يجتهد لأن يفهم الجميع دوره، ويعي أن الرأي العام مسؤولية، يجب أن يظل منضبطا راقيا، حقيقيا و نوعيا. وأن لا تتعدّى وسائل الإعلام دورها في نقله و توثيقه إلى صناعته وتوجيهه كما يريد أساطينها.
ومضاتُ آيات
السلام عليكم ..
الحمدلله الذي بلغني وإياكم الشهر .. أسأله أن يتِمّ علينا النعمةَ بالقبول و التوفيق للمزيد من الخير ..
أثناء إقبالنا على مأدبة الله – القرآن الكريم – في هذا الشهر، نسعى لختمه أو قراءة أكثر قدر نستطيعه منه، تستشعر نفوسنا جمال و قوة آياتٍ معينة، نسمعها أو نقرأها؛ فنظن أنها المرة الأولى! مأخوذين مدهوشين بمعجزة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم.
فكرتُ أن أسجل هذه الومضات .. هذا الإحساس المدهش، فربما عدنا إليه في يوم فقد أو غفل فيه وجداننا؛ فكانت الإنابة والتفكر.
سأعرض ما يتيسر لي عرضه هنا من هذه الخطرات، وسأكون سعيدة جدا إنْ شاركتني، أيّا كانت المشاركة.
بسم الله الرحمن الرحيم
” إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا * فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ”
ليتني أستطيع رسم ما تتمثله مخيلتي حين أقرأ هذه السورة، من جمال و جلال، رسولُ الله يقف و تقف أمامه و تحت ناظريه وفودٌ كادت تملأ وادٍ اكتظّ فيه الخير والرحمة حتى فاضا من جوانبه. بشائر النصر بعد التعب والعناء، بعد التكذيب و العداء … بعد فراق الوطن و تخذيل القريب والبعيد .. يأتي النصر، و تبلغ كلمة الله القلوب فتستوطنها و تخلق من حامليها جنودا لله، خلفاءه في الأرض!
يقشعر جسدي عندما أتمثّل هذا المنظر، لكن ما يكثف هذا الإحساس هو هذا التوجيه الرباني الذي ماحاد عنه الرسول صلى الله عليه وسلم قيد شعرة، التسبيح و الحمد والاستغفار، سيْماء الأنبياء و صفوة الخلق في تواضع لا تشوبه شائبة .. في استغفارٍ يزيل أي ّ كدر لحق بمعاناة انتظار النصر من استبطاء أو خدر عزيمة، واستغفار يقضي على أي محاولة شيطانية في بثّ الكِبر أو نسب هذه النعمة لغير من سبّبها و قدّرها.
ثم هذا النعي اللطيف لرسول الله، أنْ قد أديت الأمانة ونصحت الأمة، وجاهدتَ في الله حق الجهاد .. حزين نعم، لكنه حزنُ فراقٍ مؤقت ليس إلاّ، اللهم اجعلنا ممن يلحق به على الحوض، بلا تبديل في سنته ولا تغيير ..
يارب.
هلّ هلاله
جميلٌ اليوم، بركة تعقبها بركة .. والبشائر تدنو لقلوب تستمطر رحمة الخالق.
اللهمّ كنْ لنا خير مجير، من سوءٍ يمليه علينا الهوى، ومن سوء تزينه أبالسة الجن والإنس .. اغفر وارحم يارب .. اغفر وارحم، واجعل لنا من أمرنا رشدا.
مبارك علينا وعليكم الشهر أيها القرّاء الطيبون .. (f)